ستارفور يو
اخي العزيز ارجو منك ان كنت زائرا ندعوك للتسجيل وان كنت عضوا فتفضل بالدخول شكرا مع تحيات الادارة

ستارفور يو

منتدى الابداع العربي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاركونا ياعضاء بالمواضيع الحصرية .لا داعي لنقل المواضيع بعد اليوم
vist
Flag Counter
vis
Flag Counter
المواضيع الأخيرة
» كيف تكون صحة حواء في تفكيرها؟
الجمعة أغسطس 22, 2014 2:01 pm من طرف Admin

» سورة الملك
الجمعة أغسطس 22, 2014 12:13 pm من طرف Admin

» 日本語の単語 كلمات يابانية مهمة
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:48 am من طرف زائر

» المانجاكا خطوات لكتابة المانجا
الجمعة فبراير 21, 2014 1:47 pm من طرف Admin

» المالك بن النبي مختصر
الأحد فبراير 16, 2014 8:35 am من طرف Admin

» تطبيق في فايرفوكس يمنع الاعلانات المزعجة
الجمعة فبراير 14, 2014 11:05 am من طرف Admin

» مفردات اللغة الفرنسية
الخميس فبراير 13, 2014 4:21 pm من طرف Admin

» اللغة الكورية - مفردات
الخميس فبراير 13, 2014 4:18 pm من طرف Admin

» تعلم اللغة التركية من الالف الى ياء
الخميس فبراير 13, 2014 4:17 pm من طرف Admin

أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
امير الاحساس
 
شبح المنتديات
 
al jwady
 
benghazi
 
fashionista
 
alex ferguson97
 
AymenPixleXD
 
maria.mari
 
صبر جميل
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
صبر جميل
 
AymenPixleXD
 
امير الاحساس
 
كريمة طآزجةة
 
ميرو السندباد
 
شبح المنتديات
 
اميرالجبال
 
al jwady
 
mr.design
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر نشاطاً
الا بذكر الله تطمئن القلوب
سألتني أمي ذات يوم ..ما هو أهم جزء بجسمك يا بني ؟؟؟
هل تملك شيء لا يضرك ؟
الذين يشترون بعهد الله
(وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)
الحث على قراءة القرآن بالتدبر
( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِــــن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ
متى ينتــــــــــــــهون ؟
جمع القرآن في العهد النبوي
مقال فن مهارة التعامل

شاطر | 
 

 القرآن شفاء لما في الصدور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

انثى عدد المساهمات : 403
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 11933
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 25/03/2013
العمر : 18
الموقع : http://s4you.moontada.com

مُساهمةموضوع: القرآن شفاء لما في الصدور   الجمعة مايو 03, 2013 3:30 pm

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



القرآن شفاء لما في الصدور

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) (الكهف)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل الكتاب على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله؛ يقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي".

يقول الله تبارك وتعالى في الجزء الحادي عشر من سورة يونس (في الآيتين 57: 58): ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (58).
بعد أن ذكر الله- عز وجل- الأدلةَ على أسس الدين الثلاثة، وهي: الوحدانية والرسالة والبعث، أكد ذلك بالتشريع العملي وهو القرآن الكريم ، وقد أجمل مقاصد هذا التشريع في أمور أربعة وضحتها الآية الكريمة، وهنا يأتي التوجيه الرباني لرسوله- صلى الله عليه وسلم- أن قُل لهم أيها الرسول: قد جاءكم كتابٌ جامعٌ لكلِّ ما تحتاجون إليه من المواعظ الحسنة التي تصلح أخلاقكم وأعمالكم، والشفاء للأمراض الباطنية والهداية الواضحة للصراط المستقيم، الذي يوصل سعادة الدنيا والآخرة والرحمة الخاصة للمؤمنين من ربِّ العالمين، والآية الكريمة قد أجملت إصلاح القرآن الكريم لأنفس البشر في أربعة أمور:
1- الموعظة الحسنة للناس كل الناس بالترغيب والترهيب بذكر ما يرقُّ له القلب فيبعثه على الفعل أو الترك، وقد جاء في معنى هذه الآية قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ (البقرة: من الآية 231)، وقوله تعالى أيضًا ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138)﴾ (آل عمران).

2- الشفاء لما في القلوب من أدواء الشرك والنفاق وسائر الأمراض التي يشعر من أجلها بضيق الصدر كالشك في الإيمان والبغي والعدوان وحب الظلم وبغض الحق والخير.

3- الهدى إلى طريق الحق، واليقين والبعد عن الضلال في الاعتقاد والعمل.

4- الرحمة للمؤمنين وهي ما تُثمر لهم هداية القرآن وتفيضه على قلوبهم، ومن آثارها بذل المعروف، وإغاثة الملهوف، وكف الظلم ومنع التعدي والبغي .

والله تبارك وتعالى في هذه الآية يوجه خطابه للناس قائلاً لهم أيها الناس قد جاءتكم في ذلك الكتاب الذي ترتابون فيه؛ جاءتكم الموعظة من ربكم فليس هو كتاب مفترى وليس ما فيه من عند بشر، قال تعالى : ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ (البقرة)، جاءتكم الموعظة لتحيي قلوبكم وتشفي صدوركم من الخرافة التي تملؤها والشك الذي يسيطر عليها والزيغ الذي يمرضها والقلق الذي يحيرها، فبالقرآن تكون حياة القلوب، كما ذكر الله عز وجل في القرآن: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ (الأنعام: من الآية 122)، والقرآن هو ذكر العبد الدائم لربه لأنه كلام الله المتعبد بتلاوته، والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: "مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت"، ولقد جاء النبي- صلى الله عليه وسلم- بالقرآن ليحيي به أموات قلوب وليس أموات أجساد فكان أهل الجزيرة العربية قد ماتت قلوبهم وتحجَّرت فهي كالحجارة أو أشد قسوةً فجاء القرآن ليحيي هذه القلوب بنور القرآن؛ بل إن الله- جلَّ وعلا- جعل الاستجابة لله ولرسوله باتباع القرآن إنما فيها الحياة كل الحياة..
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)(الأنفال) أي يحييكم بالقرآن وبنور القرآن الذي فيه حياة القلوب عندما يتربع القرآن على عرشها.
جاء الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- بالقرآن ليفيض على هذه القلوب البر والعافية واليقين والاطمئنان والسلام مع الإيمان، ومن يُرزق الإيمان هدى إلى الطريق الواصل لله- عز وجل- وجنته ورحمة من الضلال والعذاب.

ولذلك يُعقِّب الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك بقوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) (يونس)، فبهذا الفضل الذي آتاه الله عباده وبهذه الرحمة التي أفاضها عليهم من الإيمان، فبذلك وحده فليفرحوا فالفرح الحقيقي هو الفرح بطاعة الله الفرح بعمل الحسنات والحزن لفعل السيئات لقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "مَن سرته حسناته وساءته سيئاته فهو مؤمن"، فهذا هو الذي يستحق الفرح كل الفرح والسعادة كل السعادة، لا المال ولا أعراض هذه الحياة إن ذلك هو الفرح العلوي الذي يُطلق النفس من المطامع الأرضية ، ويجعل الإنسان فوقها وهو يستمتع بها لا عبدًا خاضعًا لها.

فالقران شفاء لما في الصدور من الامراض والاثام وغيرها التي تدخل صاحبها في النار ، قال تعالى ( وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )) الاسراء 82).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://s4you.moontada.com
صبر جميل
عضو محترف
عضو محترف


ذكر عدد المساهمات : 145
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 5137
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2013
الموقع : منتدى انور ابو البصل الاسلامي

مُساهمةموضوع: رد: القرآن شفاء لما في الصدور   السبت مايو 11, 2013 9:46 am

اسال الله بمنه وكرمه ان يكتب لكِ

الاجر والثواب فيما طرحته يدك

وان يحرمها النار

وان يدخلك الجنة بغير حساب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarbasal.alamuntada.com/
ميرو السندباد
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 30
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 4911
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: القرآن شفاء لما في الصدور   الخميس يونيو 06, 2013 11:11 am

موضوع في غاية الروعة
بارك الله فيك
و سلمت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن شفاء لما في الصدور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستارفور يو  :: قسم الاسلامي :: القران الكريم-
انتقل الى: