ستارفور يو
اخي العزيز ارجو منك ان كنت زائرا ندعوك للتسجيل وان كنت عضوا فتفضل بالدخول شكرا مع تحيات الادارة

ستارفور يو

منتدى الابداع العربي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاركونا ياعضاء بالمواضيع الحصرية .لا داعي لنقل المواضيع بعد اليوم
vist
Flag Counter
vis
Flag Counter
المواضيع الأخيرة
» كيف تكون صحة حواء في تفكيرها؟
الجمعة أغسطس 22, 2014 2:01 pm من طرف Admin

» سورة الملك
الجمعة أغسطس 22, 2014 12:13 pm من طرف Admin

» 日本語の単語 كلمات يابانية مهمة
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:48 am من طرف زائر

» المانجاكا خطوات لكتابة المانجا
الجمعة فبراير 21, 2014 1:47 pm من طرف Admin

» المالك بن النبي مختصر
الأحد فبراير 16, 2014 8:35 am من طرف Admin

» تطبيق في فايرفوكس يمنع الاعلانات المزعجة
الجمعة فبراير 14, 2014 11:05 am من طرف Admin

» مفردات اللغة الفرنسية
الخميس فبراير 13, 2014 4:21 pm من طرف Admin

» اللغة الكورية - مفردات
الخميس فبراير 13, 2014 4:18 pm من طرف Admin

» تعلم اللغة التركية من الالف الى ياء
الخميس فبراير 13, 2014 4:17 pm من طرف Admin

أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
امير الاحساس
 
شبح المنتديات
 
al jwady
 
benghazi
 
fashionista
 
alex ferguson97
 
AymenPixleXD
 
maria.mari
 
صبر جميل
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
صبر جميل
 
AymenPixleXD
 
امير الاحساس
 
كريمة طآزجةة
 
ميرو السندباد
 
شبح المنتديات
 
اميرالجبال
 
al jwady
 
mr.design
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر نشاطاً
الا بذكر الله تطمئن القلوب
سألتني أمي ذات يوم ..ما هو أهم جزء بجسمك يا بني ؟؟؟
هل تملك شيء لا يضرك ؟
الذين يشترون بعهد الله
(وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)
الحث على قراءة القرآن بالتدبر
( وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِــــن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ
متى ينتــــــــــــــهون ؟
جمع القرآن في العهد النبوي
مقال فن مهارة التعامل

شاطر | 
 

  (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benghazi
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 10
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 5109
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2013

مُساهمةموضوع: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل   الإثنين أبريل 01, 2013 8:09 pm

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله، وعلى وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فسلام الله
عليكم ورحمة الله وبركاته أيها القراء الكرام، وحياكم الله في هذا المرفأ
الجديد من مرافئ هذا الشاطئ الإيماني الذي يستمد روحه من كتاب الله؛


لنتذاكر
شيئاً من معاني قاعدة قرآنية محكمة، وثيقة الصلة بواقع الناس، إذ لا ينفك
أحدٌ عنها، لكثرة تلبسهم بها، فكان التذكير بها وبما دلّت عليه أمراً
مهماً،


إنها القاعدة القرآنية التي دل عليها قول الله تعالى: { وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم } [المائدة: 89].


وهذه القاعدة القرآنية المحكمة جاءت ضمن سياق الحديث عن كفارة اليمين في سورة المائدة، قال تعالى:

{لَا
يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ
يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ
عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ
كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ


فَمَنْ
لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ
أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
[المائدة: 89].



ومعنى هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم}: هو حفظها عن ثلاثة أمور:

الأمر الأول: حفظها عن الحلف بالله كاذباً.

والأمر الثاني: حفظها عن كثرة الحلف والأيمان.

والأمر الثالث: حفظها عن الحنث فيها إذا حلف الإنسان، اللهم إلا إذا كان الحنث خيراً، فتمام الحفظ:

أن يفعل الخير، ولا يكون يمينه سبباً في ترك ذلك الخير الذي حلف على تركه (1)

وبيان هذه الأمور فيما يلي:


أما حفظ الأيمان عن الحلف الكاذب:

فإن هذا من أكبر الكبائر، وتلك هي اليمين الغموس ـ التي تغمس صاحبها في الإثم ـ

يقول النبي صلى الله عليه وسلم ـ كما في البخاري ـ من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول
الله ما الكبائر؟! قال: "الإشراك بالله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم عقوق
الوالدين"، قال ثم ماذا؟ قال: ثم ماذا؟ قال: "اليمين الغموس"، قلت: وما
اليمين الغموس؟


قال: "الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب" (2).


وقد بوّب البخاري: على هذا الحديث فقال: باب اليمين الغموس،

{وَلا
تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ
ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
[النحل:94]؛ دَخَلاً: مكراً وخيانة.


قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "ومناسبة ذكر هذه الآية لليمين الغموس: ورود الوعيد على من حلف كاذباً متعمداً"(3).


وإنك لتعجب
ـ مع وضوح هذا الأمر بحفظ اليمين، والتحذير من اليمين الكاذبة ـ أن يتجرأ
بعض الناس على الأيمان الكاذبة، من أجل لعاعة من الدنيا،


أو من أجل دفع مضرة عن نفسه بسبب كذبه أو تحايله!


ألم يعلم هؤلاء أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة؟!


ألم يسمع هؤلاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يرتجف له القلب:

"من حلف على يمين صبْر يقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ ـ هو فيها فاجر ـ لقي الله وهو عليه غضبان" (4)

ويمين الصبر ـ كما قال العلماء ـ: هي التي يحبس الحالف نفسه عليها، وتسمى هذه اليمين الغموس(5).


أما الأمر الثاني ـ الذي يشمله اسم الحفظ ـ في هذه القاعدة القرآنية المحكمة: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم}:

فهو الإقلال من الحلف، وقد ذم الله تعالى من أكثر الحلف بقوله: {وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ} [القلم: 10]

وقال في هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ}.

والعرب كانوا يمدحون الإنسان بالإقلال من الحلف، كما قال كُثَيّر:

قليل الألايا حافظ ليمينه *** وإن سبقت منه الألية برت


والحكمة في الأمر بتقليل الأيمان:

1 ـ أن من حلف في كلِّ قليل وكثير بالله، انطلق لسانه بذلك ولا يبقى لليمين في قلبه وقع،

فلا يؤمن إقدامه على اليمين الكاذبة، فيختل ما هو الغرض الأصلي في اليمين.

2 ـ كلما كان الإنسان أكثر تعظيماً لله تعالى كان أكمل في العبودية،

ومن كمال التعظيم أن يكون ذكر الله تعالى أجل وأعلى عنده من أن يستشهد به في غرض من الأغراض الدنيوية(6).

3 ـ أنه يقلل ثقة الإنسان بنفسه، وثقة الناس به، فهو يشعر بأنه لا يصدق فيحلف، ولهذا وصفه الله تعالى بالمهين(7).


لذا ينبغي للآباء والأمهات والمربين أن ينتبهوا لهذا الخلل الذي يقع فيه بعض الناس، وأن يربوا من تحت أيديهم على تعظيم الله عز وجل،

ومن صور ذلك: نهيهم عن كثرة الأيمان بلا حاجة.


والملاحظ:
أنه لو فُتّش في أكبر أسباب فشو هذه الظاهرة لوجِدَ أنه من قبل الأبوين
والمربين، وهذا يفضي إلى عدم تعظيم اسم الله واحترامه وهيبته.



ومن اللطائف أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي امتدت دعوته ثلاثة وعشرين عاماً، لم يحفظ عنه أنه حلف إلا في بضع وثمانين موضعاً!


فماذا سيكون جواب بعض الناس الذين لو أحصيت أيمانهم في سنة واحدة لوجدتها بالعشرات، ولغير حاجة ملحّة، فرحم الله عبداً حفظ يمينه،

ووقّر ربه، وعظم اسمه، ولم يحلف إلا عند الحاجة!


أيها الإخوة الكرام:
وثالث المعاني التي يشملها اسم الحفظ الذي أمرت به هذه القاعدة القرآنية المحكمة: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ}:


حفظها عن
الحنث فيها إذا حلف الإنسان، فإن الواجب على المؤمن إذا حلف على شيء من
أمور الخير أو من المباحات أن يتقي الله ويبر بيمينه؛


لأن هذا من تعظيم المحلوف به وتوقيره ـ وهو الله عز وجل ـ.

ويستثنى من
ذلك: إذا كان الحنث ومخالفة اليمين خيراً من الاستمرار فيه، فتمام الحفظ:
أن يفعل الخير، وأن لا تكون يمينه سبباً في ترك ذلك الخير الذي حلف على
تركه.


ومعنى الحنث هنا: مخالفة المحلوف عليه.


ومثال
ذلك: أن يحلف على أن لا يأكل النوع الفلاني من الطعام، أو لا يدخل البيت
الفلاني، فإن الأفضل هنا أن لا يستمر في يمينه، خاصة إن ترجحت المصلحة في
الحنث،


وفي صحيح
مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أعتم رجل عند النبي صلى الله عليه
وسلم ثم رجع إلى أهله، فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامه،


فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له، فأكل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه" (Cool.


وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إني ـ والله ـ إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها" (9)، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.


والمقصود ـ أيها القراء الكرام ـ أن نتأمل هذه القاعدة القرآنية جيداً: {وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ} بأن نحفظها عن الحلف بالله كاذباً،

وأن نحفظها عن كثرة الحلف والأيمان من غير حاجة، وأن نحفظها عن الحنث فيها إلا إذا كان الحنث خيراً من المضي فيها.


وكلُّ ما مضى ـ أيها الإخوة ـ يجعلنا ندرك أن الشرع الحكيم أولى موضوع الأيمان أهمية بالغة، وبيّن أحكامها تمام البيان،

من أجل أن يعرف المسلم حدود هذه العبادة، وأحكامها، وما يجب وما يحرم وما يستحب، وأن ذلك كلّه إنما شرع ووضح تعظيماً لله جل وعلا،

وليحفظ
العبد يمينه من العبث بها، أو التقليل من شأنها، رزقنا الله وإياكم معرفة
حدود ما أنزل الله على رسوله، وتعظيمها على الوجه الذي يحبه ويرضاه،


وأن يمنحنا الفقه في دينه، والبصيرة فيه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وإلى لقاء قادم بإذن الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.


_______________

(1) ينظر: تفسير الطبري (10/562)، وتفسير القرطبي (6/285)، وتفسير السعدي: (242).
(2) صحيح البخاري (6522).
(3) فتح الباري: (11/556).
(4) مسلم (220).
(5) ينظر: شرح النووي على مسلم (2/160).
(6) ينظر: تفسير الرازي (6/65).
(7) ينظر: تفسير المنار (2 / 291).
(Cool مسلم (1650).
(9) البخاري (6342)، ومسلم (1649).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امير الاحساس
عضو رائع
عضو رائع
avatar

ذكر عدد المساهمات : 86
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 5286
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل   الثلاثاء أبريل 02, 2013 11:59 am

جزآك الله خير الجزاء ونفع بِك
وأسأل المولى أن يجعل الجنة مثوانا ومثوآك
بغير حساب ولآ سابقة عذاب .
بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يويو الزعبي
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد المساهمات : 10
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 4993
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل   الجمعة مايو 03, 2013 11:07 am

ماشاء الله موضوع مميز
ابدعتم بوركت الانامل
موووؤدتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صبر جميل
عضو محترف
عضو محترف


ذكر عدد المساهمات : 145
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 5137
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2013
الموقع : منتدى انور ابو البصل الاسلامي

مُساهمةموضوع: رد: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل   الجمعة مايو 03, 2013 12:48 pm

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات


وكل التوفيق لك يا رب

اخوكم انور ابو البصل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarbasal.alamuntada.com/
ميرو السندباد
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 30
♥•النقاط متحصل عليها •♥ : 4911
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل   الخميس يونيو 06, 2013 11:15 am

موضوع في غاية الروعة
بارك الله فيك
و سلمت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُم) .. الدكتور عمر المقبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستارفور يو  :: قسم الاسلامي :: القران الكريم-
انتقل الى: